المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العوامل الرئيسية للتعلم الإلكتروني



حنان علي
,
العوامل الرئيسية في التعلم الإلكتروني والاعتبارات المتضمنة فيه، كما هو واضح من الجدولين التاليين :
جدول رقم ( 1 / 1): العوامل الرئيسية للتعليم الحديث


العامل

التطوير



الوقت

عامل الوقت لن يكون قيداً على التعلم فيما بعد ؟ حيث يحرر التعلم غير المتزامن الطالب من متطلبات الوقت.



المسافة

عامل المسافة لن يكون أيضاً قيداً على المتعلم فيما بعد ؛ حيث يمكن للمتعلم أخذ جزء من التعلم دون الحاجة للحضور شخصياً في المدرسة أو الجامعة.



التكلفة

الاستثمار التربوي للتعلم عن بُعد يمثل بالتأكيد نموذجاً أعظم من التعليم التقليدي، لإي إطار الطابع التمهيدي أو الاستثمار المتصل بالإمداد أو الإتاحة التعليمية. ويوجد عاملات يقللان التكلفة الإجمالية في هذا الإطار هما:
تقليص الحاجة المتصلة بألفاظ مجالات التعلم.
الزيادة المفضلة في الجانب الافتراضي من التعلم.



يحدد الجدول السابق ثلاث عوامل رئيسية تشكل التعليم الرقمي الحديث تتمثل في الوقت وخاصة غير المتزامن، المسافة بحيث يمكن الوصول لفرص التعلم من أي مكان. وتقليص التكلفة وارتباطها بالاستثمار التربوي للتعلم. وترتبط هذه العوامل الثلاث بأربعة عشر اعتباراً للتعلم الإلكتروني كما هو مبين في الجدول التالي :
جدول رقم ( 1 / 2): اعتبارات التعليم الحديث


الاعتبارات

النقاط الأساسية



النتائج

برهنية النتائج المتوصل إليها المتمثلة في المنتج أو الخدمة التعليمية.
برهنة معالم المتعلم وتعلمه بطريقة محسنة.
توافر نتائج التقييم للطلاب المتعلمين.



جودة المحتوى

مصحوبة بحاجات المعرفة جيدا ً.
مصحوبة بتطبيق المعايير الوطنية والدولية المرتبطة بتنظيم المحتوى.
تعمق المعرفة المتعلقة بالمحتوى.
توسع وامتداد وتداخل المحتوى.



الوقت المرن

الوصول في أي وقت ومن أي مكان.
سهولة التصفح والإبحار.
توافر الوقت للتعلم أثناء العمل اليومي.



مرونة المحتوى

تواجد نقاط دخول متعددة.
تصميم المحتوى المفصل للاحتياجات المتنوعة.



استعداد المتعلم

مهارة معرفة الكمبيوتر الأساسية.
مهارات الإبحار الأساسية.
توافر الدعم الفني.
التوجه نحو بيئة التعلم.
عملية إعادة الدخول على الموقع والمساعدة على الخط.
التوجه والحس الذاتي من قبل المتعلم.



الدعم التتابعي

ربط المتعلمين معا ً.
الدعم الجاري و حل المشكلات المرتبطة بتطبيق التعلم من خلال طرق عديدة.



التدريس والتسهيل المهاري

التفاعل الجاري.
التغذية المرتدة المستمرة.
توجيه أسئلة فكرية لتعميق التعلم.
تلخيص المعلومات وإدارتها.
بناء مجتمع من المتعلمين.
تشجيع المشاركة في التعلم.



تقوية الشبكات

تبادل الآراء والمعلومات.
توافر المنتديات للمناقشة الآراء والمشاركة في الموارد.
تطوير مجموعات تفاعل متعددة.



الاستخدام الملائم للتكنولوجيا

توافر التكنولوجيات المتعددة لدعم التعلم.
الاستخدام غير المحسوس للتكنولوجيا ( محتوى التعلم في الأساس والتكنولوجيا في الخلف).
التكنولوجيا تكرس لدعم التعلم وتعزيزه.
الاستخدام الملائم للتكنولوجيا.



قبول الرسومات

سهولة القراءة والفهم.
استخدام الألوان – والأشكال المرئية والأيقومات لتسهيل التعلم.
وضوح الأشكال المستخدمة في الشرح والعرض.



النشاط البيني المتداخل

تصميم أشكال متعددة للنشاط البنيي المتداخل.
الاشتراك في التعلم ذات التوجه الواحد الثنائي أو المتعدد



أماكن التعلم

توافر تسهيلات مريحة لدعم التعلم.
توافر إمكانيات التعلم بصفة مستمرة.
الاتصال العام والخاص بين المتعلمين.



خطط التعلم المهنية

ارتباط أهداف المتعلم الخاصة والشخصية بأهداف البيئة والمدرسة.
تشخيص وتقييم مجالات الحاجة للتعلم.
تواجد استراتيجيات ومؤشرات نجاح موجهة لتحقيق غايات التعلم.
المراجعة الجارية والمستمرة بواسطة الزملاء والمشرفين على التعلم.



التكلفة

الاستثمار في جودة منتجات وخدمات التعلم.
الاستثمار في البيئة الأساسية لدعم التعلم.
الأجهزة
البرمجيات
الاتصال فائق السرعة
الصيانة العادية والمخططة
التدرج المخطط
نسبة المشاركة الملائمة



من العرض السابق يتضح أن المجتمع الجديد الذي نتوقعه سوف يكون مجتمع مبنياً على التعلم تتمثل مبادؤه في:
1. التعلم ليس خاصا ً؛ بل هو نشاط اجتماعي.
2. يتطلب الابتكار والإبداع للتعلم أشخاصاً ثوريين وأصحاب عقيدة راسخة.
3. يحتاج التعلم لبيئة مساندة تشتمل على ثلاث عناصر أساسية، هي :
مكان يأتي إليه الناس للتعلم من الخبراء.
مكان يأتي إليه الأشخاص بطريقة غير رسمية.
مكان يمكن للناس الانسحاب منه والتفكير جدياً في ذلك.
4. يعبر التعلم الحدود الهرمية؛ حيث لن تصبح المعرفة مقصورة على نخبة من المتعلمين أو الخبراء فقط ؛ بل سوف تتعداهم إلى الجماهير المتشوقة في التعلم والمعرفة.
5. التعلم الفردي أو المتجه نحو التنمية الذاتية يعتبر بالتأكيد جوهريا ً.
6. التعلم للعمل هو أكثر قوة من الحفظ ؛ حيث تعتبر الذاكرة مهمة عما يتذكره الفرد، وبذلك يمكن التوجه والتحرك نحو الجانب التحليلي والتجريبي.
7. الفشل في التعلم هو غالباً خطأ النظام المستخدم، وليس خطأ المتعلم نفسه.
8. في بعض الأحيان يعتبر التعلم الأحسن جداً يحتاج إلى التعلم لأداء الأشياء الجديدة، لا كيفية أداء الأشياء القديمة بطرق جديدة.