ما هي خصائص نظم المعلومات:
عند الحديث عن خصائص المعلومات التي تمثل العمود الفقري لأي نظام معلومات؛ فإنها تتسم بالخصائص والمقومات التالية:
حداثة المعلومات المرتبطة بالتصرفات.
دقة المعلومات.
صحة المعلومات.
اكتمال وترابط المعلومات معا ً.
مصداقية وموثوقية المعلومات.
التوقيت الفوري للمعلومات.
إلخ.
أما نظام المعلومات الذي يهدف إلى أن تكون منتجاته وخدماته ملبية لاحتياجات العميل من منظمة وما بها من قوى عاملة ومتعاملين معها؛ فيجب أن يتسم بالخصائص التالية :
1. التوجه النفعي بحيث يكون ذا فائدة لجهة العمل المنشأ فيها ويساعدها على تحقيق أهدافها.
2. التكاملية المرتبطة بتفاعل وترابط كل مكوناته من موارد متنوعة في نطاق المنظمة المعنية.
3. المشاركة لكل المتضامنين في النظام من قو ى عاملة معنية وأفراد العمل بالمنظمة والمتعاملين معاً في تطوير النظام.
4. قصر وقت الاستجابة في تلبية حاجات ومتطلبات المستخدمين بسرعة فائقة.
5. تدفق البيانات المشترك من خلال مسارات مشتركة غير متعارضة لتجنب تكرار البيانات و تهسل نقلها وتبادله.
6. التخطيط في إطار مشروع يشتمل على مراحل والتصميم والإنتاج / البرمجة والاختبار والتقييم والتنفيذ والصيانة المستمرة.
7. المرونة التي تتيح التوسع في النظان – وإضافة تطبيقات أخرى إليه.
8. إمكانية إعادة الاستخدام بين منصات عمل متعددة و في ظروف متشابهة.
9. الشبكية لربط تطبيقات الكمبيوتر ونظم المعلومات الفرعية معا ً.
10. الاعتمادية على قواعد البيانات – مستودعات البيانات وغير ذلك من نظم تخطيط موارد المنشآت ونظم إدارة علاقات العملاء ـ ـ ـ ـ إلخ.
11. المبنية على تكنولوجيا المعلومات المتقدمة كما يتسم نظام المعلومات الجيد بالخصائص الوظيفية التالية :
1. إحساس والتقاط البيانات أي الإحساس بمؤثرات البيانات الخارجية الملائمة للإدخال في النظام وتنبيه باقي مكوناته لاتخاذ التصرف السليم والمناسب.
2. التعرف على الطلب أي تلقي الإشارات من وظيفة الإحساس والالتقاط وتحديد معالمها والتعرف عليها.
3. تفسير المتطلبات واتخاذ القرار: التي ترتبط بتحديد الخطوات التي يجب تنفيذها واتخاذ القرارات طبقا ً للمعالم المحددة في التعرف على الطلب.
4. الاستجابة والتنفيذ: فيما يتعلق بتنفيذ الخطوات بدقة متناهية لتقييم كافة النظام.
ويمكن تحقيق هذه الخصائص الوظيفية لنظام المعلومات من خلال معماريته أو مكوناته العضوية التالية :
1. محولات الدخول: التي تحول البيانات والمعلومات المخلة للنظام إلى شكل يمكن قراءته والتعرف عليه.
2. تشغيل ومعالجة البيانات تحويل البيانات و معالجتها إلى الشكل المطلوب تحقيقه.
3. الذاكرة: المستودع الذي تخزن فيه البيانات والبرامج، حتى يمكن طلبها فيما بعد.
4. البرمجيات: التي تتضمن برمجيات التشغيل والتطبيقات وتشتمل على التعليمات والإجراءات المطلوب تنفيذها.
5. محولات الإخراج التي تقوم بتجهيز المخرجات في الشكل الذي يلبي متطلبات المستخدمين.