فرص وتحديات نظم المعلومات وتكنولوجياتها:
يمكن ملاحظة أن كل تكنولوجيات الكمبيوتر والاتصالات والبرمجيات أضحت تتكامل وتتلاحم معاً في نظم معلومات وشبكات موارد كفء، وتقدم واجهات تفاعل صديقة للمستخدمين وتجعل ممكنا ورؤية التصرفات والرسائل على شبكات المعلومات الممتدة بطريقة فريدة.
وقد قاد الاتجاه نحو المعالجة الموزعة وشبكات الكمبيوتر إلى استراتيجيات مختلفة بالكامل من تلك التي كانت متواجدة في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي فيما يتعلق وتنفيذ نظم المعلومات. كما يقدم هذا الاتجاه أيضاً فرصة أكبر للإسراع في إنشاء نظم المعلومات على كافة مستوياتها المركزية والإقليمية والمحلية لأي قطاع من العمل العام كما في حالة نظم المعلومات التعليمية. وفي الوقت الحالي، يلاحظ أن التطورات التكنولوجية الحديثة المتعلقة بمحطات العمل الموجهة، المعالجة الموزعة وشبكات الكمبيوتر، مع مشاركة الموارد والبيانات والمعلومات صارت تسهم في تزايد نظم المعلومات؛ حيث إن هذا الاتجاه يعتبر في الحقيقة يتفق إلى حد كبير بظروف كثير من الدول النامية ومصر بطبيعة الحال في خلال تقديم تكلفة منخفضة وتقليل المخاطر الكامنة في عملية التطوير والإنشاء، كما تقدم أيضاً مزايا عديدة واستراتيجية تكنولوجيا عالية لتطوير نظم المعلومات.
ومن خلال تطور وببزوغ التكلفة المنخفضة والأداء العالي لتكنولوجيا الميكرو كمبيوتر والتكنولوجيات المرتبطة بها – صارت نظم المعلومات التعليمية أداة لا غنى عنها في إدارة العملية التعليمية على كافة محاورها واتجاهاتها ومستوياتها المتعددة، ويرجع السبب في ذلك لما يلي:
سرعة التغير التكنولوجي أدت إلى بزوغ منتجات وخدمات تعليمية تلبي بطريقة أقصر، ودورات الطلب تكون من أي مكان وفي أي وقت.
التنافسية في جودة التعليم لا يمكن أن تبني أساساً على الموارد البشرية المنخفضة التكلفة.
التنافس الدولي في التعليم والتعلم سوف يتطلب التزود بالتكنولوجيا المتقدمة لخلق ومعالجة ونقل المعلومات المحتاج إليها في قطاع التعليم.